الرئيسية / أخبار / صور نادرة.. عائلة الفنانة سعاد حسني.. والدها سوري ووالدتها تشبهها كثيراً وشقيقتها رحلت في حـ ادث سير

صور نادرة.. عائلة الفنانة سعاد حسني.. والدها سوري ووالدتها تشبهها كثيراً وشقيقتها رحلت في حـ ادث سير

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

الفنانة الكبيرة سعاد حسني أو كما يلقبها الجميع بـ”السندريلا”، تعد أيقونة من أيقونات الجمال والرقة ورمز الموضة حتى وقتنا الحالى، واستطاعت سعاد حسني في وقت قصير أن تجبر الجمهور على عشقها، من خلال أدوارها المتنوعة والمختلفة وإتقانها وبراعتها لها، فهى فنانة شاملة، وأبدعت سواء في التمثيل أو الاستعراض أو الغناء

ظلّت سندريلا الشّاشة سعاد حسني متربّعة على عرش السّينما المصريّة عشرات السّنين لتصبح واحدة من أهمّ نجمات جيلها.

يرى صناع ونقاد السينما في عالمنا العربي أن النجمة الراحلة سعاد حسني أشبه بظاهرة استثنائية لا تتكرر كثيرا، لموهبتها وخـ فة ظلها.

عبرت السندريلا قلوب الجماهير بأعمال متنوعة على شاشة السينما والتليفزيون، فهي الفتاة العنــ يدة في”خلي بالك من زوزو” والمقــ هورة في “الكرنك ” والذكية في “الزوجة الثانية”.


ولكن الجمهور لا يعرف صور والدتها وأشقائها لأتها ظلت محتفظة بتلك الصور بعيد عن أعين الجميع، حتى وقت قصير ظهرت تسريبات لبعض صورها مع عائلتها

والدها محمد حسني البابا الخطاط الشهير .. قدم من سوريا إلى مصر واستقر بها وعمل خطاطا وأصبح ذا شهرة و إن كانت لم تتعدى شهرة أولاده سعاد و نجاة الصغيرة و ابنه الأكبر عز الدين حسني اللي اشتغل ملحن ولحن لأخته نجاة أغنيتها الشهيرة ( على طرف جناحك يا حمامي )


من المفارقات العجيبة أن يكون فى بيت أل حسنى ثلاث شقيقات هن نجاة وسعاد وصباح وأن يكون يحملن نفس الأسماء فنانات كبار وهن صباح وسعاد ونجاة

مع الفارق أن ترتيب الأسماء فى العائلة أختلف من حيث الأقدمية فى الفن وذلك لأن صباح هى التى أنطلقت وعمت شهرتها الوطن العربى وأصبحت “الشحرورة” الصوت الجميل فى الوقت التى أكتفت فيه شقيقتيها نجاة وسعاد بالركون إلى البيت والأبتعاد عن الأضواء

وفى مقال نادر للسندريلا قالت إن ترتيبها نمرة 10 بين ذرية كبيرة عددها 11 ابن وابنة، وكانت مدللة مثل آخر العنقود، وكان والدها يسعى لإسعاد هذه العائلة الكبيرة، بينما تشـ قى الأم على الشاكى والبـ اكى دون ضــ جر، ولكن وهى فى سن صغيرة انفــ صل والداها، فكانت تعيش مع والدتها مرة ومع والدها مرة حتى استقلت مع شقيقيها عز الدين وسامى.

وأوضحت السندريلا فى مقالها أن شقيقتها الأكبر منها سميرة هى التى وضعتها على أول طريق الفن حيث تزوجت من أحمد خيرت وكان مفتش أناشيد بالإذاعة، وكان على صلة وثيقة ببابا شارو

وعندما استطاعت السندريلا نطق الحروف الأبجدية أخذها زوج شقيقتها إلى بابا شارو، وبالفعل غنت سعاد حسنى أول أغانيها: “أنا سعاد أخت القمر بين العباد حسنى اشتهر.

وقالت سعاد حسنى إنها التحقت بالمدرسة فى الفترة التى أقامت فيها مع والدتها وكانت تشعر بأنها مسئولة عن نفسها فوالدها بعيد عنها وأمها مثــ قلة بأحمال كثيرة لذلك كانت تلميذة شاطرة

كما أكدت فى مقالها وبدأت أحلامها فى أن تكون ممثلة سينما وهى ترى أفلام فيروز وتعرف أن فاتن حمامة بدأت مشوارها الفنى وهى طفلة فى الخامسة .


قالت جيهان عبد المنعم أخت السندريلا من الأم: إحنا 6 وسعاد اللى مربيانا لأنها عاشت مع أمى هى وشقيقتيها كوثر وصباح بعد طــ لاق أمى من كمال حسنى والد سعاد وكان عمر السندريلا وقتها 3 سنوات ورباها أبى حتى وصلت لسن 14 سنة.

وأوضحت: “والدى عبد المنعم حافظ كان مفتشًا فى التربية والتعليم وكان إبراهيم سعفان مدرسًا وزميلاً له فى المدرسة قبل احترافه الفن، واستعان به والدى لتعليم سعاد القراءة والكتابة

كما كان والدى صديقًا لعبد الرحمن الخميسى، وهو الذى عرف سعاد به لتقوم ببطولة فيلم حسن ونعيمة.

وقالت أخت السندريلا: كان فرق السن بينى وبين سعاد 15 سنة، وكانت تعاملنا كأبنائها وتصطحبنا لشراء ملابس العيد وكانت ترتبط بنا بشكل كبير.

وأكدت الفنانة سعاد : لم يكن حبى وتعلقى بالغناء منذ أن كنت طفلة صغيرة بسبب الصدفة، ولكن جاء نتيجة تربيتها فى بيئة فنية وموسيقية عاشت فيها، كما أننى ولدت فوجدت والدى يجلس وبجواره إخوتى وهو يدربهن على العزف على الألات الموسيقية

وفور أن بلغتُ سن السادسة من عمرى كُنت قد حفظت الكثير من أغانى الست، وأول أُغنية حفظتها كانت غلبت أصالح فى روحى، لأن شقيقتى نجاة كانت تتدرب عليها كثيراً، وكنت أُحاول تقليدها ولكن بطريقتى الخاصة.

انتشرت عبر منصات السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى، صورة نادرة لـ”صباح” شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسنى والفنانة نجاة الصغيرة، قبل رحيلها فى أغسطس عام 1965 عن عمر 20 عاما، متأثرة بحــ ادث سير على طريق “القاهرة – الإسكندرية” الزراعى بالقرب من من مركز إيتاى البارود فى البحيرة، خلال سفرها إلى الإسكندرية لحضور حفل غنائى لشقيقتها نجاة.

وظهرت صباح، فى الصورة مرتدية ملابس تقليدية للفتيات “بلوزة وجيبة” وبجوارها دراجة، وقبل مصـ رع صباح كانت تنوى أن تخطو خطوات شقيقتيها فى العمل بالسينما، حيث كان يتوقع لها صناع السينما فى ذلك الوقت مستقبلا فنيا ناجحًا.

ولدت سعاد حسني فى القاهرة وبالتحديد فى بولاق يوم 26 يناير 1943 والدها محمد حسنى البابا كان يعمل خطاطًا، وكان لها ستة عشر أخًا وأختًا، وترتيبها العاشر بين أخواتها

لم تدخل سعاد مدارس واقتصر تعليمها على البيت، وكان صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها الفنية هو الشاعر عبد الرحمن الخميسى، حيث أشركها فى مسرحيته هاملت لشكسبير فى دور “أوفيليا”

ثم ضمها المخرج هنرى بركات لطاقم فيلمه حسن ونعيمة فى دور نعيمة عام 1959، ثم توالت بعدها تقديم الكثير من الأفلام وثمانى مسلسلات إذاعية.

بدأت سندريلا الشاشة سعاد حسنى التمثيل عام 1959، ووصل رصيدها السينمائى 91 فيلمًا، منها أربعة أفلام خارج مصر، ومعظم أفلامها صورتها فى الفترة من 1959 إلى 1970، إضافة إلى مسلسل تليفزيونى واحد وهو “هو وهى” وثمانى مسلسلات إذاعية

وكان أول أدوارها السينمائية فى فيلم حسن ونعيمة عام 1959، وآخرها هو فيلم الراعى والنساء عام 1991 مع الفنان أحمد زكى والممثلة يسرا.

حصلت سعاد حسني على العديد من الجوائز السينمائية وتم تكريمها من قبل الرئيس أنور السادات عام 1979 في احتفالات عيد الفن، وفي عام 1987 بدأت تعــ اني من مشــ اكل صحية في العمود الفقري، جعلها تبتعد عن الأضواء والتمثيل

وكان آخر أعمالها هو الراعي والنساء عام 1991، ورحلت في 21 يونيو 2001 عقب سقـ وطها من شرفة منزلها بين احتمالات انتحـ ارها وشكــ وك في مقــ تلها.

عاشت سعاد حسني في الفترة الأخيرة من حياتها في لندن، وعانت من زيادة كبيرة في الوزن، مما تسبب في إكتــ ئابها وإبتعادها عن الظهور، وحدث ذلك بعد أن عانت في الثمانينيات من تآكل في فقرات الظهر، وقد لجأت لجــ راحة في الخارج لتثبت الفقرات

ولكنها بعد فترة كانت وصلت للخمسين من عمرها، فتسبب الأمر في زيادة وزنها وقد تحاملت على نفسها من أجل تصوير فيلم “الراعي والنساء”.

كما عانت سعاد أيضاً من شلل فيروسي مؤقت في العصب السابع المغذي لنصف الوجه الأيمن، وكانت من ضمن النسبة القليلة التي لا تشفى من هذا المــ رض، وتصل النسبة الأكبر في الشفاء منه بعد 6 أشهر ما عدا مجموعة نادرة يظل معها المــ رض، منهم سعاد حسني، مما أثر على نفسيتها كثيراً.

وعـ انت أيضاً من مرض الإكتـ ئاب لسنوات طويلة، وظلت تأخذ أدوية الإكتـ ئاب، وكانت في لندن في آخر فترة من حياتها تقوم بتسجيل صوتي لرباعيات الشاعر ​صلاح جاهين​، والذي جمعت بينهما صداقة لسنوات طويلة.

شاهد أيضاً

بعد سنوات من الاعتزال.. أحدث ظهور للفنانة نسرينا بطلة إعلانات التسعينات

ارتبط المشاهد المصري والعربي بفتيات الإعلانات في فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وبعضهن لمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *